تستخدم الشركات اليوم عددًا كبيرًا من البرامج لإدارة المبيعات، والموارد البشرية، والمشروعات، وخدمة العملاء، والمحاسبة، والتسويق. لكن بدل شراء كل برنامج وتثبيته على خوادم داخلية وإدارة التحديثات والصيانة بنفسها، أصبحت الكثير من المؤسسات تعتمد على SaaS أو Software as a Service.
فما هو SaaS، وكيف تستفيد منه الشركات؟
الإجابة المختصرة هي أن SaaS هو نموذج لتقديم البرمجيات عبر الإنترنت، حيث يقوم مزود الخدمة باستضافة التطبيق وإدارة البنية التحتية والتحديثات، بينما يصل العميل إلى البرنامج غالبًا عبر المتصفح أو التطبيق ويدفع وفق نموذج اشتراك أو استخدام. وهذا يمكن أن يقلل عبء إدارة البنية التقنية ويسهّل الوصول إلى البرامج والتوسع، لكنه لا يعني أن SaaS هو الخيار الأفضل لكل حالة.
وبحسب دليل AWS – What is SaaS?، تُعرَّف Software as a Service بأنها نموذج برمجي سحابي تُقدَّم فيه التطبيقات للمستخدمين عبر الإنترنت، بينما يتولى المزود استضافة الخدمة وإدارتها وصيانتها.
ما معنى SaaS؟
SaaS اختصار لـ Software as a Service، أو "البرمجيات كخدمة".
بدل أن تشتري الشركة Software License تقليديًا وتثبت البرنامج على أجهزة أو Servers داخلية، يصل المستخدم إلى SaaS Software من خلال الإنترنت.
قد يكون ذلك عبر:
- Web Browser
- Mobile App
- Desktop Client متصل بالخدمة السحابية
وإذا كانت الخدمة تعتمد بشكل أساسي على تطبيق الجوال، يستحق الأمر مراجعة دليلنا حول متى يحتاج مشروعك إلى تطبيق موبايل؟ لفهم الفروق بين بناء تطبيق مستقل واستخدام حل SaaS جاهز.
وفي هذا النموذج، يكون مزود الخدمة مسؤولًا عادة عن تشغيل البرنامج، والبنية التحتية، والتحديثات، وجزء كبير من أعمال الصيانة.
IBM تصف SaaS بأنه نموذج برمجي سحابي يقوم فيه المزود باستضافة التطبيق وإتاحته للمستخدمين عبر الإنترنت، مع توليه تشغيل وإدارة البرنامج والبنية التي يعتمد عليها.
كيف يعمل نموذج SaaS؟
يمكن تبسيط الفكرة في ثلاث طبقات.
أولًا، يقوم مزود SaaS Platform بتشغيل التطبيق على بنية سحابية.
ثانيًا، تسجل الشركة أو المستخدم حسابًا داخل الخدمة وتحدد الخطة المناسبة.
ثالثًا، يستخدم الفريق البرنامج عبر الإنترنت دون الحاجة إلى إدارة الخوادم التي يعمل عليها التطبيق بنفسه.
